موسى بن نوبخت
83
الكتاب الكامل في أسرار النجوم
المشتري ومدبّر السنة عطارد وانتهاء السنة من هذا الدور إلى الدلو والقسمة في آخر الحوت وعطارد مع زحل والشمس مع زحل والمشتري في العقرب وفي الحوت المرّيخ فدلّ ذلك على أنّه يكون اضطراب في البلدان ونقصان في الموادّ وخروج الناس من حال مكروهة إلى حال صالحة إن شاء اللّه . وكانت القسمة الوسطى في الثور في حدّ المشتري والقسمة الصغرى في الجوزاء فدلّ ذلك على علل حادّة وأمراض وأسقام تكون في مواضع كثيرة من الأرض ويكون الصلاح أعمّ وأكثر إن شاء اللّه . وكان الانتهآء من طالع الانتقال إلى الثور وفيه الزهرة وهو تربيع مرّيخ الانتقال وموضع زهرة القران والانتهآء من طالع القران في وسط الأرض ووسط الإقليم إلى الحوت وفيه المرّيخ فدلّ ذلك على أنّه تكون سلامة وصحّة في الملوك وتكون في العوامّ علل وأمراض ويكون أيضا فيهم سرور وفرح ولذّات وغبطة ونعمة . وكان افردار البروج في السرطان والافردار الأوسط الشمس وهي في عاشره مع زحل فدلّ ذلك على هموم وغموم للملوك وعلى ضيق يدخل على العوامّ يسير / / فكان الافردار الأصغر للمرّيخ ووالي القسمة من الفردارية عطارد فدلّ ذلك على أنّه يكون حروب بنواحي الشمال والمغرب ويكون قصد من الرؤساء والملوك للكتّاب ويكون أكثر ما ذكرناه في الربع الأوّل . * الربع الثاني من السنة . طالع وسط الإقليم الرابع الثور كج له . عاشره الدلو كح طالع بغداد الثور ط ي الشمس السرطان ه ه ا القمر بالأسد كا كو زحل بالحمل كج م المشتري بالقوس راجع ز مح المرّيخ بالجوزاء ز ي الزهرة بالأسد كو يا عطارد بالسرطان ك ح الجوزهر بالسرطان ك ل كان طالع وسط الإقليم الرابع الثور وفي الرابع الزهرة وهي والية الربع لأنّها في الوتد وهي ربّة الطالع والتحويل ليليّا والقمر يتّصل بتثليث زحل والشمس قريب إلى الاتّصال بتثليث المشتري وهو راجع لا يقبلها فدلّت أحوال هذا الربع على قلّة الحرّ وطيب الهواء واعتدال الزمان وعلى صلاح في العوامّ وصحّة وسلامة وعدل ونصفة وإنحاق أمر هذا الربع بما حكيناه في دلالات السنة وسلامة الملوك وصلاحهم سيما وربّ وسط السماء يتّصل به دليلبتثليث ونيّر النوبة يتّصل أيضا بربّ العاشر من تثليث زهرة الأحوال تدلّ على رأفة الملوك على رعيّتهم وميلهم إلى صلاح أمورهم ومحبّة العامّة لهم وبذلهم أنفسهم دونهم وتكون المياه زائدة وينتفع الناس بها ويستكثرون من العمارة ويحسن النبات في ذلك الوقت إن شاء اللّه / / . وكان زحل في الثاني عشر والمشتري في السابع والقمر ينقل بينهما النور فيدلّ ذلك على أنّه يكون نقصان في الأسفار وأنّ ذلك